عبد الحسين الشبستري
81
أحسن التراجم لأصحاب الإمام موسى الكاظم ( ع )
صلى اللّه عليه وآله وعلو كعبه في عالم الفصاحة والبلاغة ، وقصيدته المعروفة لام عمرو باللوى مربع . . . . خير دليل على ما تقدم . ولم يزل يستخدم شعره في مدح آل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسرد مناقبهم ومعاجزهم حتى توفي ببغداد ، وقيل بواسط سنه 173 ، وقيل سنة 178 وقيل سنة 179 ، وقيل سنه 171 . المراجع : اتقان المقال ص 27 ، الاختصاص ص 159 ، الاعلام 1 / 322 ، أعيان الشيعة 3 / 405 ، الأغاني 7 / 2 ، الاكمال 4 / 418 ، أمالي الطوسي ص 31 ، البحار 47 / 311 ، البداية والنهاية 10 / 173 ، بشارة المصطفى ص 92 ، بهجة الآمال 2 / 310 ، تاريخ آداب اللغة 1 / 366 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 205 ، تاريخ أبو الفداء 2 / 15 تأسيس الشيعة ص 191 ، تتمة المنتهى ص 235 ، التحرير الطاووسي ص 38 ، تنقيح المقال 1 / 142 ، توضيح الاشتباه ص 61 ، جامع الرواة 1 / 102 ، دائرة المعارف الاسلامية 12 / 433 ، الذريعة ج 9 قسم 1 ص 267 ، رجال الحلي ص 10 وفيه : ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة رحمه اللّه تعالى ، رجال ابن داود ص 51 وفيه : السيد الشاعر المعظم من أصحاب الصادق عليه السلام ، اخباره تأليف الصولي ، رجال الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام ص 148 وفيه إسماعيل بن محمد الحميري ، السيد الشاعر يكنى أبا عامر ، رجال الكشي ص 285 - 289 ، وفيه : السيد بن محمد الحميري وفيه يرد جملة من الأحاديث في مناقبه واشعاره إلى أن يقول : وروى أن أبا عبد اللّه عليه السلام لقى السيد بن محمد الحميري فقال : سمتك أمك سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء ، ثم انشد السيد في ذلك : ولقد عجبت لقائل لي مرة * علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به * أنت الموفق سيد الشعراء